فصل: بَاب إِذا أسلم عَلَى يَدَيْهِ رجل:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.بَاب ابْني عَم أَحدهمَا أَخ للْأُم وَالْآخر زوج:

وَقَالَ عَلِيّ (للزَّوْج النّصْف وللأخ من الْأُم السُّدس وَمَا بَقِي بَينهمَا نِصْفَانِ).
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا هشيم عَن أَوْس بن ثَابت الْأنْصَارِيّ عَن حَكِيم بن غفال قَالَ: (أُتِي شُرَيْح فِي امْرَأَة تركت ابْني عَمها أَحدهمَا زَوجهَا وَالْآخر أَخُوهَا لأمها فَجعل للزَّوْج النّصْف وَالْبَاقِي للْأَخ من الْأُم فَأتوا عليا فَذكرُوا لَهُ ذَلِك فَأرْسل إِلَى شُرَيْح فَقَالَ مَا قضيت أبكتاب الله أَو سنة من رَسُول الله فَقَالَ شُرَيْح بِكِتَاب الله قَالَ أَيْن قَالَ: {وأولو الْأَرْحَام بَعضهم أولَى بِبَعْض فِي كتاب الله} قَالَ فَهَل قَالَ للزَّوْج النّصْف وَلِهَذَا مَا بَقِي ثمَّ أعْطى الزَّوْج النّصْف وَالْأَخ من الْأُم السُّدس ثمَّ قسم مَا بَقِي بَينهمَا).
قوله:

.بَاب الْوَلَاء لمن أعتق:

وَقَالَ عمر (اللَّقِيط حر).
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبيُوع فِي قصَّة أبي جميلَة.
قوله فِيهِ:
فِي قصَّة بَرِيرَة.
وَقَالَ ابْن عَبَّاس رَأَيْته عبدا ثمَّ أَعَادَهُ فِي باب مِيرَاث السائبة وَذكر قَول الحكم أَنه حر ثمَّ قَول الْأسود فِيهِ قَالَ وَقَول الحكم مُرْسل وَقَول الْأسود مُنْقَطع وَقَول ابْن عَبَّاس أصح.
أما قَول ابْن عَبَّاس فأسنده الْمُؤلف فِي الطَّلَاق من طَرِيق عِكْرِمَة عَنهُ فِي حَدِيث.
وَأما قَول الْأسود فأسنده فِي كَفَّارَة الْإِيمَان فِي حَدِيثه عَن عَائِشَة فِي قصَّة بَرِيرَة.
وَأما قَول الحكم فأسنده فِي الْبَاب الْمَذْكُور أَولا فِي حَدِيثه عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة فِي بَرِيرَة أَيْضا.
قوله:

.بَاب إِذا أسلم عَلَى يَدَيْهِ رجل:

وَكَانَ الْحسن لَا يرَى لَهُ ولَايَة:
وَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْوَلَاء لمن أعتق» وَيذكر عَن تَمِيم الدَّارِيّ رَفعه قَالَ: «هُوَ أولَى النَّاس بمحياه ومماته» وَاخْتلفُوا فِي صِحَة هَذَا الْخَبَر.
وَأما رَأْي الْحسن فَأخْبرنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى أبي مُحَمَّد الدَّارمِيّ ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان عَن مطرف عَن الشّعبِيّ وَعَن يُونُس عَن الْحسن (فِي الرجل يوالي الرجل قَالَا هُوَ بَين الْمُسلمين) قَالَ سُفْيَان وَبِذَلِك أَقُول.
رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَنْهُمَا.
وَأما حَدِيث الْوَلَاء لمن أعتق فأسنده الْمُؤلف فِي الْعتْق والشروط من حَدِيث عَائِشَة.
وَأما حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ فَقَرَأت عَلَى عبد الله بن عمر بن عَلِيّ أخْبركُم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نمير عَن شامية بنت الْحَافِظ أبي عَلِيّ الْبكْرِيّ سَمَاعا أَن عمر بن مُحَمَّد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُلُوك أَنا الْحسن بن عَلِيّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْن بن المظفر الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي.
(ح) وقرأت عَلَى فَاطِمَة بنت المنجا عَن سُلَيْمَان بن حَمْزَة أَن الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْحَافِظ أخْبرهُم أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني أَنا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل أَنا أَبُو بكر بن شَاذان أَنا أَبُو بكر القباب ثَنَا أَبُو بكر بن أبي عَاصِم قَالَا: ثَنَا هِشَام بن عمار.
(ح) وقرأت عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي عَن مُحَمَّد بن عبد الحميد أَن إِسْمَاعِيل بْن عبد الْقوي أخْبرهُم عَن فَاطِمَة بنت سعد الْخَيْر سَمَاعا عَن فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية سَمَاعا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق التسترِي وَأحمد بن الْمُعَلَّى قَالَا: ثَنَا هِشَام بن عمار ثَنَا يَحْيَى بن حَمْزَة ثَنَا عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الْعَزِيز سَمِعت عبيد الله بن موهب يحدث عَن عمر بن عبد الْعَزِيز عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب عَن تَمِيم الدَّارِيّ قَالَ: «قلت يَا رَسُول الله مَا السّنة فِي رجل من أهل الْكفْر يسلم عَلَى يَدي رجل من الْمُسلمين قَالَ هُوَ أولَى النَّاس بمحياه ومماته» زَاد الباغندي فِي حَدِيثه قَالَ عبد الْعَزِيز: «وَشهِدت عمر بن عبد الْعَزِيز قَضَى بذلك لرجل أسلم عَلَى يَدي رجل فَمَاتَ وَترك مَالا وَابْنَة لَهُ فَأعْطَى عمر ابْنَته النّصْف وَالْآخر النّصْف».
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن هِشَام بن عمار.
أخبرنَا بِهِ عَالِيا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد أَن أَحْمد بن نعْمَة أخبرهُ أَنا أَبُو المنجا بن اللتي أَنا عبد الأول بن عِيسَى أَنا أَبُو الْحسن بن دَاوُد أَنا عبد الله بن أعين أَنا عِيسَى بن عمر أَنا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَنا أَبُو نعيم ثَنَا عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الْعَزِيز عَن عبيد الله بن موهب سَمِعت تميما الدَّارِيّ يَقُول: «سَأَلت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقلت يَا رَسُول الله مَا السّنة فِي الرجل من أهل الْكفْر يسلم عَلَى يَدي رجل من الْمُسلمين فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أولَى النَّاس بمحياة ومماته».
وأخبرناه الْحَافِظ أَبُو الْفضل بن الْحُسَيْن أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم قِرَاءَة أَنا عَلِيّ بن أَحْمد عَن أَحْمد بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ أَن الْحسن بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَحْمد بْن عبد الله ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْمثنى ثَنَا جَعْفَر بن عون ثَنَا عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الْعَزِيز بِهِ.
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي نعيم وَإِسْحَاق الْأَزْرَق ووكيع.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن نمير ووكيع وَأبي أُسَامَة وَابْن مَاجَه من حَدِيث وَكِيع وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عبد الله بن دَاوُد.
وَرَوَاهُ مُسَدّد فِي مُسْنده عَن حَفْص بن غياث كلهم عَن عبد الْعَزِيز بن عمر بِهَذَا الْإِسْنَاد وَصرح أَبُو نعيم ووكيع بِسَمَاع ابْن موهب من تَمِيم.
وَأما التِّرْمِذِيّ فَقَالَ لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل وَأدْخل بَعضهم بَين ابْن موهب وَبَين تَمِيم قبيصَة رَوَاهُ يَحْيَى بن حَمْزَة قلت تفرد يَحْيَى بن حَمْزَة بِهَذِهِ الزِّيَادَة وَقد رَوَاهُ بِدُونِهَا من أسلفنا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي عَن ابْن موهب.
وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى الطَّبَرَانِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن نائلة ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْعَنْبَري ثَنَا أَبُو بكر الْحَنَفِيّ ثَنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن أَبِيه بِهِ.
وَأخْبرنَا أَحْمد بن أبي بكر الْمَقْدِسِي فِي كِتَابه أَنا مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن بدران أَنا عبد الرَّحْمَن بن مكي أَنا جدي لأمي الْحَافِظ أَبُو طَاهِر السلَفِي أَنا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد فِي آخَرين قَالُوا: أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن ريذة أَنا الطَّبَرَانِيّ بِهِ.
رَوَاهُ النَّسَائِيّ من هَذَا الْوَجْه.
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحسن بن قُتَيْبَة عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق وَوَقع لنا عَالِيا من حَدِيثه.
قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيم بن أَحْمد عَن أبي بكر بن أَحْمد أَن سَالم بن صصرى أخبرهُ أَنا أَبُو السعادات الْقَزاز أَنا أَبُو عَلِيّ بن نَبهَان أَنا أَبُو عَلِيّ بن شَاذان أَنا أَبُو عَمْرو بن السماك ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا الْحسن بن قُتَيْبَة بِهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت إِنَّمَا يرويهِ عبد الْعَزِيز بن عمر عَن ابْن موهب وَابْن موهب لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ عندنَا وَلَا نعلمهُ لَقِي تميما وَمثل هَذَا لَا يثبت عندنَا وَقَالَ الْخطابِيّ ضعف أَحْمد حَدِيث تَمِيم هَذَا وَالله أعلم.
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ بَعضهم عَن ابْن موهب سمع تميما وَلم يَصح لقَوْل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْوَلَاء لمن أعتق».
قلت لَهُ شَاهد أَضْعَف مِنْهُ من حَدِيث الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة وَوَقع لنا بعلو فِي جُزْء ابْن زنبور وَفِي الْجُزْء الْحَادِي عشر من إملاء الْمحَامِلِي وَالله أعلم.
قوله:

.بَاب مِيرَاث الْأَسير:

وَكَانَ شُرَيْح يُورث الْأَسير فِي أَيدي الْعَدو وَيَقُول هُوَ أحْوج إِلَيْهِ.
وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز أجز وَصِيَّة الْأَسير وعتاقته وَمَا صنع فِي مَاله مَا لم يتَغَيَّر عَن دينه فَإِنَّمَا هُوَ مَاله يصنع فِيهِ مَا يَشَاء.
أما فعل شُرَيْح فَأخْبرنَا بِهِ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَحْمد بْن نعْمَة أَن عبد الله بن عمر أخبرهُ أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد أَنا عبد الله بن أَحْمد أَنا عِيسَى بن عمر أَنا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ الْحَافِظ أَنا مُحَمَّد بن يُوسُف أَنا سُفْيَان عَن دَاوُد عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ: (يُورث الْأَسير إِذا كَانَ فِي أَرض الْعَدو).
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا عَلِيّ بن مسْهر ثَنَا دَاوُد عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ: (أحْوج مَا يكون إِلَى مِيرَاثه وَهُوَ أَسِير).
وَأما قَول عمر بن عبد الْعَزِيز وَبِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَى الدَّارمِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك حَدثنِي معمر عَن إِسْحَاق بن رَاشد عَن عمر بن عبد الْعَزِيز (فِي الْأَسير يُوصي قَالَ أُجِيز لَهُ وَصيته مَا دَامَ عَلَى دينه لم يتَغَيَّر عَن دينه).
رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن إِسْحَاق بن رَاشد وَغَيره من أهل الجزيرة (أَن عمر بن عبد الْعَزِيز كتب أَن أجز وَصِيَّة الْأَسير).

.من كتاب الْحُدُود:

قوله:

.باب الزِّنَا وَشرب الْخمر:

وَقَالَ ابْن عَبَّاس ينْزع مِنْهُ نور الْإِيمَان فِي الزِّنَا.
قَرَأت عَلَى عبد الله بن عمر أخْبركُم يَحْيَى بن يُوسُف إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا عَن عبد الْوَهَّاب بن ظافر أَنا عبد الْوَاحِد بن عَسْكَر أَنا مرشد بن يَحْيَى أَنا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْفَارِسِي أَنا أَبُو أَحْمد بن الْمُفَسّر ثَنَا أَبُو جَعْفَر الوكيعي ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عبد الله بن نمير عَن فُضَيْل بن غَزوَان ثَنَا عُثْمَان بن أبي صَفِيَّة الْأنْصَارِيّ قَالَ: (كَانَ ابْن عَبَّاس يَدْعُو لِغِلْمَانِهِ يَدْعُو غُلَاما غُلَاما يَقُول أَلا أزَوجك مَا من عبد يَزْنِي إِلَّا نزع الله مِنْهُ نور الْإِيمَان).
وَقد أسْند الْمُؤلف فِي كتاب الْمُحَاربين حَدِيث عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن» الحَدِيث.
قَالَ عِكْرِمَة فَقلت لِابْنِ عَبَّاس كَيفَ ينْزع الْإِيمَان مِنْهُ قَالَ هَكَذَا فَذكر قصَّة.
وَقد رُوِيَ مَرْفُوعا من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن الْأسود ثَنَا مُحَمَّد بن كثير ثَنَا شريك عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: «من زنا نزع الله نور الْإِيمَان من قلبه فَإِن شَاءَ أَن يردهُ عَلَيْهِ رده».
أخبرنَا بذلك عبد الله بن عمر بن عَلِيّ بِقِرَاءَتِي عَلِيّ قلت لَهُ أخْبركُم يَحْيَى بْن يُوسُف عَن عَلِيّ بن هبة الله أَن عبد الله بن مُحَمَّد الْفَقِيه أخبرهُ أَنا عَلِيّ بن أَحْمد البعلي أَنا أَحْمد بن الْفَتْح بن فرغان أَنا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن جرير فَذكره خَالفه سُفْيَان الثَّوْريّ وَهُوَ أحفظ عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر فَوَقفهُ.
رَوَاهُ عَنهُ وَكِيع رَوَيْنَاهُ فِي كتاب التحذير للمرهبي.
وَهَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عَلِيّ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول من حَدِيث أبي عوَانَة عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر مَوْقُوفا.
وَهَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد مَوْقُوفا أخبرناه أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قلت لَهُ أخْبركُم يُونُس بن أبي إِسْحَاق إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا ثمَّ ظهر سَمَاعه أَن عَلِيّ بن الْحُسَيْن أنبأه عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الْعَبَّاس أَنا أَبُو عَلِيّ الْحسن بن عبد الرَّحْمَن أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الديبلي ثَنَا مُحَمَّد بن أبي الْأَزْهَر ثَنَا فُضَيْل بن عِيَاض ثَنَا الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: «كَانَ لَهُ غلْمَان يسميهم بأسماء الْعَرَب وَيَقُول لَهُم تزوجوا فَإِن العَبْد إِذا زنا نزع الله مِنْهُ نور الْإِيمَان فَإِن شَاءَ الله رده وَإِن شَاءَ أمْسكهُ».
وللمرفوع شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي سنَن أبي دَاوُد.
قوله:

.بَاب قَول الله تَعَالَى: {وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا} وَفِي كم يقطع:

وَقطع عَلِيّ من الْكَفّ.
وَقَالَ قَتَادَة فِي امْرَأَة سرقت فَقطعت شمالها لَيْسَ إِلَّا ذَلِك.
أما قَول عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَقَالَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا وَكِيع ثَنَا عزة بن معبد أَبُو عبد الرَّحْمَن قَالَ: (رَأَيْت أَبَا خيرة مَقْطُوعًا من الْمفصل فَقلت من قَطعك فَقَالَ الرجل الصَّالح عَلِيّ أما إِنَّه لم يظلمني).
وَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا هشيم ثَنَا عُبَيْدَة قَالَ: (كَانَ رجل منا فِي بني ضبة يُقَال لَهُ إِسْحَاق فرأيته مَقْطُوع الْيَد من الْكَفّ فَقلت لَهُ من قَطعك قَالَ قطعني عَلّي).
ثَنَا هشيم ثَنَا مُغيرَة عَن الشّعبِيّ قَالَ: (كَانَ عَلِيّ يقطع الرجل من شطر الْقدَم يَقُول أدْع لَهُ مَا يعْتَمد عَلَيْهِ).
وَأما قَول قَتَادَة فَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل فِي تَارِيخه ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن الوَاسِطِيّ أَنا عَوْف عَن قَتَادَة نَحوه.
هَكَذَا فِي شرح شَيخنَا ابْن الملقن تبعا لمغلطاي وَلم يسق لَفظه وَقد أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه فنسبته إِلَيْهِ أولَى قَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن قَتَادَة مثل قَول الشّعبِيّ لَا يُزَاد عَلَى ذَلِك قد أتم عَلَيْهِ الْحَد وَكَانَ سَاق عَن الشّعبِيّ: «أَنه سُئِلَ سَارِق قرب ليقطع فَقدم شِمَاله فَقطعت فَقَالَ لَا يُزَاد عَلَى ذَلِك».
قوله فِيهِ:
[6789]- حَدثنَا عبد الله بن مسلمة ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن شهَاب عَن عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تقطع الْيَد فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا».
تَابعه عبد الرَّحْمَن بن خَالِد وَابْن أخي الزُّهْرِيّ وَمعمر عَن الزُّهْرِيّ.
وَأما حَدِيث عبد الرَّحْمَن وَهُوَ ابْن خَالِد بن مُسَافر فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث بن سعد ثَنَا عبد الرَّحْمَن بِهِ.
وَأما حَدِيث ابْن أخي الزُّهْرِيّ فَقَالَ الذهلي أَيْضا فِي الزهريات ثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن مُسلم هُوَ ابْن أخي الزُّهْرِيّ بِهِ.
قَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه ثَنَا ابْن الْجُنَيْد ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد ثَنَا ابْن أخي شهَاب عَن عَمه أَخْبَرتنِي عمْرَة أَن عَائِشَة أخْبرتهَا: «أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يقطع السَّارِق فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا».
وَأما حَدِيث معمر فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه ثَنَا ابْن الْمُنَادِي ثَنَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء ثَنَا سعيد بن أبي عرُوبَة عَن معمر بِإِسْنَادِهِ مثله قَالَ سعيد نبلنا معمرا فروينا عَنهُ وَهُوَ شَاب.
قوله فِيهِ:
[6793]- حَدثنَا مُحَمَّد بن مقَاتل أَنا عبد الله أَنا هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت: «لم تكن تقطع يَد السَّارِق فِي أدنَى من حجفة أَو ترس كل وَاحِد مِنْهُمَا ذُو ثمن».
رَوَاهُ وَكِيع وَابْن إِدْرِيس عَن هِشَام عَن أَبِيه مُرْسلا.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا عَلِيّ بن عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم بن أبي طَالب ثَنَا يُوسُف بن مُوسَى ثَنَا جرير ووكيع وَابْن إِدْرِيس عَن هِشَام عَن أَبِيه: «أَن يَد السَّارِق لم تقطع فِي عهد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أدنَى من ثمن حجفة أَو ترس وكل وَاحِد مِنْهُمَا ذُو ثمن وَإِن يَد السَّارِق لم تقطع فِي عهد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّيْء التافه».
رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن وَكِيع.
وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل عَن الْمحَامِلِي وَأَبُو صاعد عَن يُوسُف.
قوله فِيهِ:
عقب حَدِيث [6795] مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع أَن عبد الله بن عمر قَالَ: «قطع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَد سَارِق فِي مجن ثمنه ثَلَاثَة دَرَاهِم» تَابعه مُحَمَّد بن إِسْحَاق.
وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي نَافِع: «قِيمَته».
أما حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَقَرَأت عَلَى أبي بكر بن إِبْرَاهِيم الْفَرَائِضِي أخْبركُم مُحَمَّد بْن الْعِمَاد الْفَارِسِي فِي أذنة عَن الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَن يَحْيَى بن ثَابت بن بنْدَار أخبرهُ أَنا أبي أَنا أَبُو بكر بن غَالب أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا الْحسن ثَنَا حبَان أَنا عبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك عَن مَالك وعبيد الله بن عَمْرو وَمُحَمّد بن إِسْحَاق عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنه قطع فِي مجن ثمنه ثَلَاثَة دَرَاهِم».
وَأما حَدِيث اللَّيْث فَقَرَأت عَلَى عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد أَنا عَلِيّ بن إِسْمَاعِيل أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن بن أبي مَنْصُور فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَلِيّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق ثَنَا قُتَيْبَة بن سعيد.
(ح) وثنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا مُحَمَّد بن رمح قَالَا: ثَنَا اللَّيْث بْن سعد حَدثنِي نَافِع عَن ابْن عمر: «أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قطع سَارِقا فِي مجن قِيمَته ثَلَاثَة دَرَاهِم».
رَوَاهُ مُسلم عَن قُتَيْبَة وَمُحَمّد بن رمح فوفقناه فيهمَا بعلو.